
1197- عن سهل بن أبي حثمة، عن رجال من كبراء قومه، أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم، فقال رسول الله ﷺ «كبر كبر» يريد: السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحرب». فكتب إليهم في ذلك كتابا. فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون، وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين! فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم مئة ناقة. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء. متفق عليه.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1199- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» متفق عليه.
1199- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» متفق عليه.
1200- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات، فميتته ميتة جاهلية» أخرجه مسلم.
1200- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات، فميتته ميتة جاهلية» أخرجه مسلم.
1197- عن سهل بن أبي حثمة، عن رجال من كبراء قومه، أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم، فقال رسول الله ﷺ «كبر كبر» يريد: السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحرب». فكتب إليهم في ذلك كتابا. فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون، وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين! فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم مئة ناقة. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء. متفق عليه.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1198- وعن رجل من الأنصار «أن رسول الله ﷺ أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود» رواه مسلم.
1199- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» متفق عليه.
1199- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» متفق عليه.
1200- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات، فميتته ميتة جاهلية» أخرجه مسلم.
1200- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات، فميتته ميتة جاهلية» أخرجه مسلم.